الموضوع: حوارات الإمام مع محمود المصري المُكنى أبو حمزة في منتديات البشرى الإسلامية

21

اللهم إنك قلت وقولك الحق: { وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ }

- 21 -
الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 04 - 1432 هـ
08 - 03 - 2011 مـ
03:07 صباحاً
ـــــــــــــــــــ



اللهم إنّك قلت وقولك الحقّ: { وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ }

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جَدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع الأبرار المُخلصين لله الواحد القهار في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..

سلامُ الله عليكم يا أحبّتي في الله كافة الأنصار قرة أعين الإمام المهديّ، والله الذي لا إله غيره لو تعلمون كم جعل الله لكم في قلبي من الحبّ والودّ العظيم في الله، زادكم الله بحبِّه وقربه ونعيم رضوان نفسه، وأَعِدُكم بإذن الله الواحد الأحد أن نزيدكم مما علّمني ربي الله ونعلِّمكم ما لم تكونوا تعلمون، فلا تظنوا أنّكم حين توقّفتم عن الأسئلة حتى لا تكونوا سبب فتنة للذين لا يعلمون أنّنا لن نزيدكم؛ بل سنزيدكم بإذن الله والأمر لله من قبل ومن بعد.

وما أريد أن أستوصيكم به في هذا البيان المختصر هو عندما يأتي أحدُكم إلى فراشه، ومن ثم يفرش السجّاد قُبيل منامه، ومن ثم يصلّي لله ركعتين في جوف الليل ثم ركعة الوتر، ومن ثم يقول في دعائه:

اللهم إنّك قلت وقولك الحقّ: {وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} صدق الله العظيم [البقرة:219]، ومن ثم يقول أحدكم:

"اللهم إنّي عبدك قد جعلت غاية عبادتي لك في ذاتك أن تكون راضياً في نفسك عن عبادك، اللهم إنّي عبدك أشهدك أنّي قد عفوتُ عن جميع من قد ظلمني في هذه الحياة أو شتمني أو قذفني أو آذاني أو أذنب فيني أو اغتابني أو أغضبني أو حقَّرني أو بهتني؛ بل جميع الذين حملوا ظلماً في حقي عفوتُ عنهم جميعاً لوجهك الكريم، اللهم إنّك تشهد أنّما فعل عبدك ذلك من شدّة حبّ عبدك لك وعلمتُ أنّ أحبّ النفقات إلى نفسك العفو عن عبادك فعفوتُ عنهم لوجهك الكريم، اللهم فاغفر لهم إنّك أنت الغفور الرحيم، اللهم فاهدهم من أجل عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين".

وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ عبد النعيم الأعظم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
________________
آخر تحديث: 27-04-2016 01:30 PM
22

حسبنا الله عليهم نعم المولى ونعم النصير، ألا يحترموا ذكر الله ؟

- 22 -
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
https://mahdialumma.xyz/showthread.php?p=10764

الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 01 - 1432 هـ
25 - 12 - 2010 مـ
06:17 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ



حسبنا الله عليهم نعم المولى ونعم النصير، ألا يحترموا ذكر الله ؟

بسم الله الرحمن الرحيم، أحبتي الأنصار سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته، ويعتذر المهديّ المنتظَر بالنيابة عن الحسين بن عمر عن حجب أرقام أجهزة بعض الأنصار بسبب سياسة أبو حمزة ومن كان على شاكلته، حسيبكم الله عليهم نعم المولى ونعم النصير، فاحذروا مكرهم فهم يضعون ملفّاتٍ على أجهزتكم لاستراق المعرفات، فأرجو من الأنصار تغيير كلمات المرور لمعرفاتهم بين الحين والآخر. وأرقام أجهزتهم سوف يتمّ رفع الحجب عنها وإنّما هو حجبٌ مؤقت لدى رئيس مجلس الإدارة لسدّ الثغرات بسبب مكر أعداء الله الذين يريدون أن يطفِئوا نور الله ويأبى إلا أن يتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره. أفلا تعلمون إنهم ليحاولون الليل والنهار تدمير موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ وحسبنا الله عليهم نعم المولى ونعم النصير، ألا يحترموا ذكر الله؟

ألا والله الذي لا إله غيره إنّ بعض الأنصار المهرة في علم الكمبيوتر عرضوا عليَّ فطلبوا الإذن من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يقوموا بتدمير الموقع السنّي الذي اتّخذه أبو حمزة كمسجد ضرارٍ إرصاداً لمن يحارب المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ولكنّي لم آذن لأنصاري بذلك برغم أنّ بعضهم قام فاستأجر برفسور في علم الكمبيوتر خصّيصاً لتدمير ذلك الموقع الذي اتّخذه محمود المصري أبو حمزة وكراً، ولكني لم آذن للأنصار بتدمير ذلك الموقع، والله على ما أقول شهيد ووكيل. وهل تدرون لماذا؟ وذلك احتراماً لذِّكر الله الذي يوجد بموقع أهل السّنة والجماعة، فكيف آذن بتدميره؟ وأعوذُ بالله أن أكون الجاهلين، فكيف لا أحترم ذكر الله فيه حتى لو كان فيه باطل فلا يزال فيه شيء من الحقّ، واحتراماً وتقديساً لذكر الله لن أجرؤ أن آذن للأنصار بتدمير ذلك الموقع كون فيه شيء من ذكر الله، ولولا احترامي لذكر الله الذي فيه لدمّرناه بالإذن للأنصار من مختلف دول العالمين فيدمروه تدميراً.

ألا والله الذي لا إله غيره أنّي أمنعهم بالمكر بأبي حمزة محمود المصري وهم عليه قادرون، فقد علموا بعنوانه وعن كلّ شيءٍ عنه ولكنّنا طائفةٌ ندعوا إلى السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المُسلم والكافر، ولذلك ننهى الأنصار جميعاً بالمكر بأبي حمزة المصري وغيره من أعداء الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأقول: حسبكم الله هو سوف يكفيكم شرّهم وأذاهم بحوله وقوته كيفما يشاء، فصبرٌ جميلٌ أحبتي الأنصار ولا تظنّوا في الحسين بن عمر بغير الحقّ ظنّ السوء، فلا يتّهم منكم أحداً بعد اليوم بعد أن تبيّن له مكر أبي حمزة محمود المصري بمحاولة التشكيك في الأنصار، فحين يجد أحدُكم أنّ معرّفه محجوبٌ أو آيبي الجهاز فإنّما ذلك بشكل مؤقت لحين سدّ الثغرة، فصبرٌ جميلٌ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________

آخر تحديث: 30-01-2021 03:12 AM